فكرة المشروع

للمنزل دور أساسي و مهم في العملية التعليمية والتقويم السلوكي والتربوي للطالب جنبا إلى جنب مع دور المدرسة التي غالبا ما تتحمل الأعباء التعليمية للطالب وتقوم بدور توجيهي إرشادي لا يمكن أن يؤتي ثماره بدون تواصل ووعي ومتابعة من المنزل لكي تكتمل حلقات المنظومة التعليمية وتتحقق أهداف العملية التعليمية والتربوية وهناك حاجة مشتركة إلى تطوير هذه العلاقة لأهمية العمل المشترك الذي يعود نفعه بالمقام الأول على الطالب بصفته المستهدف الرئيس في العملية التعليمية والتربوية.

وفي ظل انشغال أولياء الأمور وتضارب أوقات أعمالهم مع أوقات تواجد أبنائهم في المدرسة فإنهم يصبحون أكثر اتكالاً على ما تقوم به المدرسة من عملية تعليمية وتقويمية، مما يصعب عملية التواصل مع المدرسة لمتابعة أمور أبنائهم بشكل يومي ودائم.

و كون أولياء الأمور يتفاوتون في ثقافاتهم وتعليمهم واحتياجاتهم و متطلباتهم  فإن التواصل وحده لا يكفي بل تحتاج المدرسة إلى مستوى عالي من الاحترافية في التعامل معهم من خلال آليات ومعايير صحيحة ووفقا لمعلومات موثقة و خبراء متخصصين في هذا المجال.

من خلال هذه الرؤية برزت الحاجة لإيجاد نظام متكامل ومتخصص يمكن للمنزل الاطلاع على المستوى التعليمي والسلوكي للطالب بشكل يومي مدعما بآراء الخبراء المتخصصين الذين يوفرون معلومة دقيقة مباشرة يصاحبها نصح وتوجيه وإرشاد للمنزل وللمدرسة.

وهكذا ولد مشروع تمام لفتح قنوات للتواصل بين المنزل والمدرسة وتقديم بيانات حقيقية ومحدثة ومفيدة بشكل يومي عن أداء كل طالب وطالبة مدعومة باتصال مباشر بأخصائيين اجتماعيين ومستشارين تربويين مؤهلين يقدمون الرأي والنصيحة بخصوصية عالية ومصداقية يمكن الاعتماد عليها وبشكل مباشر وميسر.

وبهذا تم تطوير آلية جديدة لتفعيل هذه الشراكة من خلال التواصل بين ولي الأمر والمدرسة في كل ما يتعلق بالعملية التعليمية والتربوية معتمدةً على أحدث التقنيات للتواصل خلال الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) ووسائل الاتصال الأخرى لتوفير قاعدة بيانات شاملة متكاملة حول سير الطالب في العملية التعليمية والتربوية، ويمكن لولي الأمر الاطلاع عليها من خلال الإنترنت أو الاتصال بالأخصائي الاجتماعي مباشرة أو عند زيارته للمدرسة.

اسم الدخول
كلمة السر